الشيخ علي المشكيني

352

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

2448 . وعنه عليه السلام : أوثَقُ سِلمٍ يتسلّق « 1 » عليه إلى اللَّهِ تعالى أن يكونَ خَيراً . « 2 » 2449 . أمير المؤمنين عليه السلام : إذا أردتَ العِلمَ والخيرَ ، فانفُض عن يدِك أداةَ الجهلِ والشرّ ؛ فإنّ الصائغَ لا يتهيّأ له الصياغَةُ إلّاإذا ألقى أداةَ الفلاحةِ عن يدِه . « 3 » 2450 . وعنه عليه السلام : لا تُحقِّرَنّ شيئاً مِنَ الخيرِ وإن صَغُرَ ، فإنّك إذا رأيتَه سَرّك مكانُه ، ولا تُحَقِّرنّ شيئاً مِنَ الشرّ وإن صَغُرَ ، فإنّك إذا رأيتَه ساءك مكانُه . « 4 » 2451 . النبيّ صلى الله عليه وآله : الخيرُ كثيرٌ وفاعِلُه قَليلٌ . « 5 » 2452 . أمير المؤمنين عليه السلام : ألا وقولوا خَيراً تُعرَفوا به ، واعمَلوا به تكونوا مِن أهلِه . « 6 » 2453 . الباقر عليه السلام : إنّ الخيرَ ثَقُلَ على أهلِ الدُّنيا على قَدرِ ثِقَلِه في مَوازينِهم يومَ القيامةِ ، وإنّ الشرَّ خَفَّ على أهلِ الدُّنيا على قَدرِ خِفَّتِه في مَوازينِهم يومَ القيامةِ . « 7 » 2454 . أمير المؤمنين عليه السلام : لكلّ شيءٍ ثَمَرَةٌ ، وثَمَرَةُ المعروفِ تَعجيلُه . « 8 » 2455 . الصادق عليه السلام : مَن بَلَغهُ شيءٌ مِنَ الثوابِ على شيءٍ مِن خَيرٍ فعَمِلهُ ، كان له أجرُ ذلك وإن كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لم يقُله . « 9 » وفي خبرٍ : ففَعل ذلك طَلَبَ قولِ النبيّ صلى الله عليه وآله ، كان له ذلك الثوابُ وإن كان . . . . « 10 » وفي ثالث : فعمِلهُ التِماسَ ذلك الثوابِ ، أُوتيهُ وإن كان لم يكنِ الحديثُ كما بَلَغهُ . « 11 »

--> ( 1 ) . تسلّق الشيء : علاه . ( 2 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 262 ، الحكمة 67 . ( 3 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 307 ، الحكمة 513 . ( 4 ) . شرح نهج البلاغة ، ج 20 ، ص 321 ، الحكمة 687 . ( 5 ) . الخصال ، ص 30 ، ح 104 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 173 ، ح 6 . ( 6 ) . علل الشرائع ، ج 1 ، ص 247 ، ح 1 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 208 ، ح 357 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 214 ، ح 11 . ( 7 ) . الخصال ، ص 17 ، ح 61 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 215 ، ح 13 . ( 8 ) . الخصال ، ص 620 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 68 ، ص 215 ، ح 15 . ( 9 ) . ثواب الأعمال ، ص 132 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 256 ، ح 3 . ( 10 ) . المحاسن ، ج 1 ، ص 25 ، ح 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 256 ، ح 2 . ( 11 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 87 ، ح 2 ؛ إقبال الأعمال ، ج 3 ، ص 171 ؛ بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 256 ، ح 4 .